في تام, شخصي, عمل, فضفضة

جدار الشك

أحياناً كثيرة أكون خلف جدار من الشك. أتحجج بعدم خبرتي في مجالات معينة واضطراري لخوض تجارب جديدة بالكامل بسبب طبيعة عملي. خلال خمس سنوات من عملي في تام واجهت هذا الجدارن مئات المرات حيث أضطر كل مرة لتجاوزها بطريقة أو أخرى لأتقدم للأمام مستصغراً كل طريقة ومؤمن بأن هناك دائماً ما هو أفضل بسبب قلة “خبرتي” وعدم ممارستي أو استخدامي لهذه الطرق من قبل.

من جهة أخرى، أتشارك هذه المواقف مع أخرين وأعيش حالة أخرى من الشك تختلف درجاته باختلاف الأشخاص خوفاً من عدم تمكنهم من الوصول لما هو مقبول لنتجاوز معاً العقبة أو المرحلة بأفضل الطرق الممكنة بنظري. يفاجؤني كل مرة بما هو أفضل لكنني لم أتخلص بعد من الشعور بسبب طبيعتي وطبيعة مانقوم به.

٢٠١٨ سنة القفزات الكبيرة والجدران الضخمة، تؤرقني لدرجة عدم النوم. ويؤرقني أكثر تزايد عدد الأشخاص بمختلف تواجهاتهم وخبراتهم حولي.

فخور بكل ما قاموا به وفخور أكثر بكل النتائج التي توصلنا لها، مؤمن بأن تام بمن فيها وبكل ماوصلنا له يتعدى ما حلمت به للحظة.

 

اكتب تعليق

تعليق